إليكم هذه القاعدة البسيطة:
أيًا كان الظلم الذي ابتليت به، فأنت تستحق أن تعاني. أيًا كان الباطل الذي تشهده بدون معارضة، فأنت وكأنك تدعوا هذا الباطل ليصيبك. الأمر ليس مجرد التشارك في ذنب الظلم الذي لا تعارضه، حتى وإن كان هذا صحيحًا؛ ولكن النقطة هنا هي أنك إن لم تعارضه، فلا شك أنك أنت نفسك ستغرق فيه في نهاية المطاف.