حسنا إذا… أهم قادة الإخوان في السجون، ومن يقودون التنظيم الآن ليسوا هم أفضل المؤهلين، هذا ما يقال لنا لكي نستوعب عدم كفاءة جماعة الإخوان المسلمين منذ الانقلاب.
ولكن بالنسبة للقادة القابعين في السجن الآن، أليسوا هم نفس الأشخاص الذين طلبوا الملايين من الدولارات من صندوق النقد الدولي، بعد أن تعهدوا بعدم القيام بذلك؟
أليسوا هم أنفسهم من وافقوا على الإصلاحات النيوليبرالية؟
أليسوا هم أنفسهم من استعطفوا المستثمرين الأجانب لدرجة أن أعضاء الكونغرس الأميركي قالوا أنهم بدوا وكأنهم مثل الجمهوريين؟
أليسوا هم أنفسهم من أغرقوا الأنفاق بين غزة ورفح؟
أليسوا هم أنفسهم من فرضوا حظر التجول على المحلات التجارية والمطاعم التي ليس لديها تراخيص سياحية لخفض استهلاك الطاقة؟
أليسوا هم أنفسهم من أعدوا الدستور التي أمد بشكل كبير في صلاحيات الجيش، بما في ذلك الحق في محاكمة المدنيين في المحاكم العسكرية؟
هل يعقل أن نقول إن عدم كفاءة جماعة الإخوان المسلمين اليوم هي بسبب غياب هؤلاء القادة؟ هل اللاعب الأكثر كفاءة في فريقك هو اللاعب الذي يُسقِط الكرة؟