يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
حين ترون ظهور المسلمين الذين لا يتصيدون الأخطاء ولا يبحثون عن ذلات إخوانهم وأخواتهم والذين قد تشعرون بأنهم متسامحين للغاية، وربما هم الذين تقولون عنهم أن “عقيدتهم معيبة”، حتى حين ينتشر الإسلام على إيدهم، فقد تنتقدوا “نوعية” المسلمين الذين جاءوا إلى الدين على يديهم …. فكونوا على علم … أنكم من الناس الذين ذُكروا في الجزء الأول من الآية، والآخرين هم استبدال لكم.