إذا فقد انتقد بيرني ساندرز ديزني في حملته الانتخابية لأنها دفعت مستحقات العاملين بأجور منخفضة وبسبب تسريح العمال مؤخرا في حين أن رئيسها التنفيذي راتبه يقارب الــ50 مليون دولارًا في السنة.
فاستجاب الرئيس التنفيذي لديزني على الفيسبوك قائلا، “لقد أوجدنا 11،000 فرصة عمل في ديزني لاند في العقد الماضي، وأوجدت شركتنا 18000 فرصة في الولايات المتحدة في السنوات الخمس الماضية، فكم عدد الوظائف التي أوجدتها أنت؟ ما هي مساهمتك في اقتصاد الولايات المتحدة؟ ”
وسائل الإعلام تُصَور هذا الرد على أنه “الرد المعجز” رغم أنه لا يعالج القضايا الفعلية التي أثارها ساندرز… حسنا فعلتم يا ديزني، لأنكم أوجدتم وظائف منخفضة الأجر، ولكن لو قرأنا ما بين السطور، سنجد أن ما يقوله الرئيس التنفيذي لديزني حقا هو، “نحن نقرر ما إذا كان الناس سيحصلون على وظائف أو لا، ونقرر ما إذا كانت دولتك سترفع أو تخفض من البطالة، ونحن نتحكم في الاقتصاد، أما أنت فلا!” إذا فديزني تعتقد أنها إذا أوجدت فرص عمل، فهي بذلك تؤدي خدمة للسكان ومن حقها أن تمن عليهم!!
ما لا يذكره أحد في وسائل الإعلام هو أن ديزني تتلقى دعم حكومي أكثر من أي تكتل إعلامي أخر في البلاد، فديزني تربح مئات الملايين من الدولارات المحلية والولائية والاتحادية المعفاة ضريبيًا وغيرها من أنواع أخرى من الأموال العامة كل عام… نعم، الأموال العامة … دولارات دافعي الضرائب… واحدة من أكبر الشركات في العالم تتلقى دعم الحكومة، في حين أن عمالها غالبا ما يكونوا فقراء جدًا بحيث لا يجدون مكان لائق للعيش، فهل تتباهى هذه الشركة المدعومة بتاريخها في إيجاد فرص العمل؟ وتنتقد أيضا عدم قدرة الحكومة على إيجاد فرص عمل؟ يا للعجب!!