لقد لاحظت أمراً ظريفاً حقاً، ولكنه نوع من الأمور المؤسفة، أن هناك بالفعل ناس يرون شكوك بأنني أقوم بنشر منشوراتي باللغة العربية بطلاقة … كما لو أن تعلم اللغة الأجنبية يعتبر مهمة لا يمكن تصورها!
بصراحة، اتساءل أي نوع من الفكر يكون هذا؟
ولكن الحقيقة هي أنني لا يجيد اللغة العربية. ولا أتقنها بما يكفي لترجمة منشوراتي. فأنا أستطيع أن أقرأ القرآن والأحاديث، ولكن لدي مفردات محدودة جدا ومعرفتي لقواعد النحو ضعيفة جداً.
والحمد لله، هناك إخوة هم من يتطوعون لترجمة كتاباتي في سبيل الله، جزاهم الله خيراً، وهذا هو سبب أنك ستلاحظ أن النص العربي في كثير من الأحيان يتم تعديله وتحديثه كمترجمين مختلفين يتابعون أعمال إخوانهم. ودائما أقوم بالنشر أولًا باللغة الإنجليزية، إلا إذا كنت أُعيد نشر شيئ كتبته من قبل في الماضي.
وما أعنيه حقا.. هل تعتقد أنه أمر غريب لمسلم غربي أن يجيد اللغة العربية؟ إن ضعف إجادتي للغة العربية هو خطأ لدي، ولكنني أعرف الكثير من الإخوة والأخوات الذين أصبحوا يجيدون اللغة العربية في غضون السنوات القليلة الأولى منذ دخولهم للإسلام. ما الغرابة وأي بساطة فكر أساسا ليكون عرضة للاشتباه … ” إنه يجيد اللغة العربية …. كيف؟ .. لابد أن يكون مندس أو عميل!”
إخواني .. وسعوا آفاقكم أكثر من ذلك.