أعزائي المجاهدين،
رجاء مراجعة مرسوم حكمكم، لأنه يبدو وجود بعض من سوء الفهم المستمرة. حاولوا أن تتذكروا أن الجهاد يعني النضال في سبيل الله ضد الكفار الذين يقاتلونكم، وليس ضد المسلمين الآخرين الذين لا تتفقون معهم.
وبإعتبار الحقيقة أننا نعول عليكم لحمايتنا نحن وأبناءنا ضد أعدائنا، وليس ذبحنا لإنقاذنا من أعدائنا توفيرًا لبذل المزيد من الجهد.
ونعم، الجهاد يتطلب من الفرد أن يكون على استعداد ليفدي بنفسه. ولكن المعنى من هذا هو أن المجاهد يكون مستعد للتضحية بحياته، ولا يعني أنه من المفترض أن يكون مستعد للتضحية بحياة المؤمنين الآخرين.
كما يرجى ملاحظة أن “تقديم الأمة شهداءها ” ليس من المفترض أن يكون هدفكم، خاصة حين يكون الشهداء الذين تقدموهم للأمة هم إخوانكم وأخواتكم الذين لم يتطوع للقيام بذلك.
فحين أُسند لخالد بن الوليد قيادة المسلمين في معركة، لم يقل: ” لنرى كم منا بإمكانه أن يُقتَل اليوم ليُضاف إلى قائمة تمجيد الشهداء المؤمنين”.
كما أنه ينبغي عليكم النظر إذا كان قادتكم جاهزون ومستعدون للتضحية بأرواحكم، وأرواح المسلمين الأبرياء من أجل تحقيق “دولتهم الإسلامية”، فبإمكانكم ان توقنوا بأنهم سيكونوا على استعداد للحفاظ على هذه الدولة من خلال العنف الهمجي ضد المسلمين أيضًا. وقد يكون لديكم رغبة في السؤال عن مدى “إسلامية” هذا الواقع الكائن.
شكرًا لكم