عندما ندعي أن الإسلام نظام شامل يغطي كافة مجالات الحياة، فعلينا أن نراعي أننا بهذا نلفت الانتباه إلى سلوكنا الخاص، فإذا تصرفنا بشكل سيئ، فلن يتم تفسير هذا على أنه تناقض بين سلوك الفرد وبين تعاليم دينه، ولكن سيتم افتراض أن هذا السلوك هو ما “يأمر” به الدين أو على الأقل “يسمح” به.
لذا فعلينا أن ندرك أن سلوكنا الخاص سيكون دائمًا دليلًا إما في صالح أو ضد الإسلام في عقول من حولنا، بمعنى أنه إما أن يجذب الناس إلى الدين أو يجعلهم يشككون فيه.