البراءة والسذاجة ليسوا نفس الشيئ.
إن براءتك لا تخدشك حين تشهد عمل الشر، ولا حين تعاني منه، فما تخسره هو سذاجتك بمعرفة للشر.
ولكن الأمر هو أنه حين ترتكب الشر الذي تخدش به براءتك، فإنك حتى لو قمت بالتوبة وغُفر لك، لن تنساه وسوف تفتقد إلى الأبد جمال براءتك الذي خُدش، حتى لو أختفت تلك الخدوش من أماكن لا يراها أحد.