لم يخرج الشعب من أجل أردوغان، أو لحزب العدالة والتنمية، أو لأي من القيادات، لقد خرجوا من كل الطوائف، من كل الأحزاب، دون أن يوجههم أحد.
لقد أحتفل بليلة أمس جميع أفراد الأحزاب السياسية المتنافسة.
ما حدث الليلة الماضية يدحض زيف “القيادة”، فما قاد الناس أمس هو إخلاصهم لمجتمعهم ونظامهم ، ولم يكونوا بحاجة لمن يقول لهم ما الذي يجب أن يفعلوه.