الرسالة التي آتت من السفارة الأميركية ليلة الجمعة المذكور بها كلمة “الانتفاضة التركية” بدلا من “محاولة انقلاب” … ربما كانت لتعهد “جولن” لهم بأن مواليه سيثورون لدعم الانقلاب، لذلك ذكر المسؤولون الأميركيون قبل الآوان كلمة “الانتفاضة التركية” التي لم تر النور. وبالتالي ينبغي أن يكون من المتوقع أنهم ذاهبون لمحاولة صنع “انتفاضة” الآن.