حتى الآن، يخرج المواطنين الأتراك للوقوف كل ليلة وقفات احتجاجية وترقبية في كل شارع رئيسي، وبكامل إرادتهم للاحتراز من أي تلميح لأي فتنة ضد الدولة.
المدنيون يتخلون عن أسرتهم كل ليلة، من تلقاء أنفسهم، لحماية حكومتهم ومجتمعهم من أي اضطراب.
لقد أخذوا هذا الأمر على عاتقهم بوصفهم مسؤولين مسؤولية فردية للحفاظ على استقرار بلدهم، وأنا لا أعرف أين حدث شيء مشابه لهذا في أي وقت مضى.
من المحتمل أن نسمع من وسائل الإعلام الغربية في الأسابيع القادمة أن هناك اضطرابات شعبية في تركيا، لأن هذا هو ما يريدون أن يخلقوه بأي شكل… وعليكم أن تعرفوا من الأن أن هذا أبعد ما يكون عن الحقيقة هنا.
لقد حاولوا زعزعة استقرار تركيا عن طريق التلاعب بالنزاع الكردي، وحاولوا زعزعة استقرار تركيا من خلال احتجاجات منتزه جيزي، ثم حاولوا زعزعة استقرار تركيا بأزمة اللاجئين، ثم حاولوا زعزعة استقرار تركيا بتمرد داخل الجيش …. وظل الفشل يلاحقهم المرة وراء المرة، ومع كل فشل، كان الجهد الجديد أكثر تركيزًا، ويبدو انهم مصممون الآن على النجاح بأي وسيلة كانت.
نسأل الله أن يحفظ تركيا وأن يجعل تخطيط أعدائنا وكيدهم في نحورهم… ومن فضلكم لا تتوقفوا عن دعم هذه الأمة بدعائكم.