عزيزتي وسائل الإعلام الأمريكية :
بعد أن واجهوا الدبابات وطائرات الهليكوبتر وإطلاق النار من أجل الدفاع عن ديمقراطيتهم، هل لازلتم تعتقدون حقًا أنكم تهتمون بديمقراطية تركيا أكثر مما يفعل الشعب التركي؟ بينما تستضيفون في بلدكم زعيم الحركة التي حاولت الإطاحة بالديمقراطية التركية؟
فبعد 15 يوليو يعلم كل من الجيش والحكومة وحزب العدالة والتنمية وأردوغان أن ليس بإمكان أحد منهم أن يتخطى حدود النظام الديمقراطي في تركيا بدون وضع الشعب له في هذا الاختيار.