Skip to content

Shahid Bolsen

Biography, Wikipedia, Wiki,

Menu
  • Shahid King Bolsen
  • Topics
  • News
  • Video Library
  • Podcast
  • Testimonies
  • About
  • Contact
Menu

منهجية حركة “هيزمت أو خدمة – Hizmet” في تركيا كانت دائما ذات وجه…

Posted on July 31, 2016 by Shahid Bolsen

منهجية حركة “هيزمت أو خدمة – Hizmet” في تركيا كانت دائما ذات وجهين: فكانت طريقتهم تعتمد على الاختراق، وعلى الدعوة السرية غير الظاهرة وغير المباشرة، فهم يعملون مثل الطوائف الدينية السرية، ولا يصرحون بجدول أعمالهم، ولا أهدافهم، ولا حتى معتقداتهم. لقد حاولوا كسب الدعم من خلال “الخدمات”، لا من خلال عرض واضح لأهدافهم وأفكارهم. وهذا خير مثال على الآية التي تتحدث عمن يقولون على أنفسهم “إنما نحن مصلحون”، في حين أنهم في الحقيقة يسعون الى تحقيق أجندة معادية.

من المهم أن ننظر إلى هذا لأن مثل هذه المنهجية مضللة، وغير مستقيمة، وجبانة في الأساس. فالله يقول لنا: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا” (الأحزاب: 70)، فالمؤمنين واضحين ومباشرين وشفافين في أهدافهم ومعتقداتهم. وإن كنت توافق على ما يقولون، فحسن، وإن كنت لا توافق، فالقرار يعود إليك. إذا كنت تريد أن تتناقش فلتأتي بحجتك وليبدأ النقاش. فنحن نعرف ما نؤمن به وندافع عنه، ونجاهد من أجله، ولا نخاف فيه لومة لائم. وهذه الخاصية تجعل المؤمنين شجعان وصرحاء. وهذا عكس أنصار جولن… فإذا واجهتهم، ينكرون كل شيء، ويقولون أنهم لا علاقة لهم بالسياسة، ويقولون انه ليست لديهم أجندة، ولكنهم عملوا بطريقة محسوبة للغاية لوضع أعضائهم في مناصب رئيسية في الدولة، وفي وسائل الإعلام، وفي الأوساط الأكاديمية، وفي الجيش، ولقد رأينا رأي العين السبب لكل هذا يوم 15 يوليو.

ولكن كما ترون، لقد فشلوا في فهم أنه لا يمكنك أن تدرب أنصارك على العمل بالخديعة وتجنب الصدام، ثم تتوقع منهم أن يقوموا بتنظيم انتفاضة! لقد تصور الأمريكيون حقًا أن أنصار جولن سينهمرون في الشوارع دعما لمحاولة انقلاب، وتوقعوا أن ينفجر الأمر ويتحول إلى “انتفاضة تركية” كما ذكرت السفارة الأمريكية، ولكن هذا لم يحدث. كما أنهم لن ينتفضوا الآن، حيث جاري تطهير كل ركن من أركان الدولة من أعضائهم… هناك عشرات الآلاف منهم، وربما مئات الآلاف، ومن يدري، ربما الملايين… ولكنهم عاجزون تماما عن الاحتجاج ضد التطهير، لأن حركتهم كلها اعتمدت على تجنب المواجهة، وعلى العمل في ستر الظلام، وعلى أن تكون هدامة بشكل مخادع، فهم لا يملكون القناعة أو الشخصية المطلوبة للوقوف والقتال.

لو كانت الحركة مشروعة، لكان في إمكانهم تشكيل حزب سياسي ولكان في إمكانهم صياغة ونشر خططهم، والسعي لحشد التأييد العام بطريقة منفتحة، مثل حزب العدالة والتنمية. ما فعلته محاولة انقلاب هو أنها فضحتهم على حقيقتهم، واستجابتهم المتخاذلة للتطهير تكمل فضيحتهم هذه، ويمكن لأي شخص أن يرى أنهم ليسوا أكثر من مجرد طائفة من الكائدين والخونة.

NEW - MN Qawwamun Hub
Join - MN Telegram Forum Group
Join - MN Telegram Book Discussion
Join - MN X Spaces Live Podcasts
Join - MN Youtube Live Stream
ShahidkBolsen avatar; Shahid Bolsen @ShahidkBolsen ·
23h 2090459107438498276

Premiering in 40 minutes:

https://www.youtube.com/embed/PFBm1d2IU6w Twitter feed video.
Reply on Twitter 2090459107438498276 Retweet on Twitter 2090459107438498276 0 Like on Twitter 2090459107438498276 8 X link 2090459107438498276
Load More
  • YouTube
  • Telegram
  • Instagram
  • TikTok
  • Medium
  • Spotify
  • Facebook
  • Facebook Archive (13,251)
  • Uncategorized (394)
  • LinkedIn

© 2026 Shahid King Bolsen Middle Nation

Google measures how you use this website.Noted