أعرف أن التعاطف مع ضحايا الظلم والطغيان والإحساس بهم، لهي أمور من قبل الغريزة الطبيعية والبشرية. ولكن هذا التعاطف لا يجب أن يملي علينا وجهة النظر التي نحلل من خلالها الصراع. فالمنظور الذي يحتوي على أكبر قدر من المعلومات في أي صراع سيكمن دائمًا في وجهة نظر الظالم والمستبد… فعندما نفهم وجهة نظره، سنعرف الدوافع التي تحفزه، وما يريده، ولماذا يريده، وكيف يسعى إلى تحقيق أهدافه. وحتى نفهم كل هذا، فإن تعاطفنا مع ضحاياه سكون غير ذا فائدة.