إذا يمكننا أن نتوقع استمرار نوعان من الاتجاهات الرئيسية على مدى السنوات المائة المقبلة: صعود القوة الأميركية، مع هبوط القيم الأخلاقية والفكرية والثقافية الأمريكية. ولكي نميز الأمر ببساطة، يمكننا أن نتوقع ظهور إقطاع استبدادي أمريكي؛ أي تدهور سياسي واجتماعي واقتصادي شديد يعود بهم إلى نَسَق أشبه ما يكون بما قبل التنوير، أو معنى أخر، عصرٍ جديد من الاستبداد.