يعتمد هيكل السلطة والحكم غير الديمقراطي شديد الاستبداد لنخبة الشركات على عامل رئيسي وحيد في الحفاظ على تماسكه وهو: تغييب الوعي.
طالما بقينا مغيبين عن الهويات الحقيقية لحكامنا المستبدين، فلن يحفلوا حقًا بمدى غضبنا وإحباطنا لأننا سنفشل دومًا في مواجهة المسئولين الفعليين عن بؤسنا، لتكون ثورتنا في المقابل ضد أهداف زائفة.