يبدو لي أن من المقومات الأساسية للبرنامج الذي يجب إعداده للسياسة الإسلامية أن يشمل بضع أسس ثابتة لا تتغير بتغير المكان ولا الزمان، ويمكن أن تخضع آليات تنفيذ تلك الثوابت لاختلاف الظروف والأحوال، لكنها لا يجب أن تغيب عن أي برنامج سياسي للإسلاميين:
– راتب شهري أو سنوي لجميع المواطنين يعادل نسبة الفقر أو بعبارة أخرى يكفي تغطية الحاجات المعيشية الأساسية.
– منازل للجميع
– تعليم مجاني
– رعاية صحية مجانية لائقة
– حد أقصى لرواتب الوظائف العليا لا يتجاوز 12 ضعف أقل أجور للعاملين في الشركة.
– تقييم الأثر الاجتماعي للشركات كل 10 سنوات لتحديد ما إذا كان يمكن تجديد عملها.
– الملكية العامة للموارد الطبيعية والسيطرة عليها, بما فيها المياه والنفط والغاز.
من الواضح أن تنفيذ هذه السياسات يتطلب الكثير من البحث والدراسة إلى جانب إصلاح النظام الحالي، لكن إن كنا جادين بشأن تطبيق الإسلام السياسي فهذا هو العمل الذي علينا القيام به. علينا وضع سياسات تعكس ما لدينا من مبادئ وقيم، بوضع سياسات تساهم في خلق مجتمع تكون فيه تلك القيم واضحة، وعلينا أن نتعرف على كيفية تطبيق تلك السياسات في الواقع المعاش.
إذا قلت لي أن هذه السياسات مستحيلة التطبيق فأنت بحاجة إلى التعرف على العوائق العملية التي تجعلها مستحيلة لنتمكن من إزالتها، فلا شيء في المجتمع يعتبر “مستحيلًا” في المطلق، وإنما تكون هذه “الاستحالة” مرتبطة بظروف قائمة. إذا، فالتصدي لهذه الظروف هو بداية تحويل ما هو مستحيل اليوم إلى ما هو ممكن في الغد.
#The_next_100_years
#The_future_of_Islamism
#Islamism_out_of_the_box
#ال100سنة_القادمة
#مستقبل_االإسلاموية
#الإسلاموية_خارج_الصندوق