مصر والحركة الثورية أصبحا في مفترق طرق حاسم آخر؛ مثل وقت القمة الاقتصادية الذي عقد في شرم الشيخ في مارس 2015، فالقرار الذي سيتخذ يوم 9 أكتوبر من قبل صندوق النقد الدولي بشأن قرض أكبر من أي وقت مضى في المنطقة لن يحدد مستقبل مصر فحسب، ولكنه سيحدد مستقبل الشرق الأوسط وأفريقيا المسلمة لعقود قادمة.
بغض النظر عن مدى السوء الذي تظن أن الامور قد وصلت إليه الآن، بعد 9 أكتوبر، إذا تمت الموافقة على هذا القرض، ستزداد الأمور سوءا،أسوأ بكثير مما هي عليه؛ والمشروع الامبراطوري للشركات سيرعد ويسير قدما في جميع أنحاء المنطقة. هذا ليس فقط تدمير للسيادة، ولكنه تدمير لأي أمل في السيادة.