الإخوان والعسكر ليسوا على عداء قوي، بل أنهم يتنافسون في دور الحفاظ على الوضع الراهن.
فهم المرشحين المتنافسين لنفس المنصب: إلا وهو إدارة الاستعمار الليبرالي الجديد في مصر.
وهما القوتان الرئيسيتان الرجعيتان المضادتان للثورة في مصر اليوم.
إن صمت الإخوان الرهيب قبيلة صدور قرار قرض صندوق النقد الدولي يكشف هذا بوضوح أكثر من أي شيء آخر.