لو مفيش عدالة، يبقى مفيش أرباح
يعني إيه الكلام دة؟
يعني القهر ماينفعش يكون تجارة كسبانة
السلطة فضلت تتنقل شوية شوية من الحكومات للقطاع الخاص بالتدريج على مدى عشرات السنين
الشركات الأجنبية العملاقة هي أقوى جهات دلوقت في إيديها كل السلطة
لدرجة إنهم بقوا أغنى من الدول
وبقوا بيتحكموا في الحكومات
وبيكتبوا القوانين
وكمان بيحددوا السياسات
كل اللي بيعملوه في حياتهم هدفه الربح وبس
علشان كدة بيفتحوا أسواق جديدة، وبيقللوا من مصاريفهم علشان يضاعفوا إيرادتهم ويرفعوا قيمة الأسهم بتاعتهم
ودة طبعا علشان حصص المساهمين تزيد
بدون أي مراعاة للمجتمع ولا لاحتياجاته
فإذا كان استغلالهم ليكم شيء مربح
يبقى فقركم
وقهركم
واستعبادكم
وإفسادكم
حيكونوا أهدافهم
لما تبقوا مش قادرين تعلموا ولادكم في المدارس ولا تتعالجوا ولا تلاقوا تاكلوا ولا تعرفوا تروحوا مستشفيات ولما البيئة كلها تتدمر وفي الأخر كمان تموتوا بسبب كل دة
ولا حاجة من دي حتفرق معاهم طالما هم بيكسبوا
وطول ما الظلم بيحقق لهم مكاسب، حيفضلوا يظلموكم
إنما لو قررتم إن الظلم ماينفعش يكون تجارة كسبانة، وخلتوهم يخسروا فلوسهم وعطلتم أشغالهم بكفاءة
هنا بس حتكونوا قدرتم تضموا قوتهم وسلطتهم لصفكم
وبكدة تجبروهم على التعامل بديمقراطية وعدل
هو دة مستقبل النشاط السياسي
وهو دة مستقبل الثورة