في الوقت الذي تتضح فيه ملامح إخضاع مصر اقتصاديا لملاك رأس المال العالميين، نجد من يروجون لأفكار عفا عليها الزمن، واستراتيجيات عقيمة ومهدورة، فبعد أن رفضوا بعناد الدور الرئيسي للمصالح الاقتصادية في النزاع نجدهم يتحولون الآن إلى مواقف دفاعية لأسباب مفهومة. فمن غير المريح أبدًا أن تتحول الحقائق (التي كنتم تحاولون جاهدين طمسها) إلى وضوح لا يمكن إنكاره.
إن نهج العاقلين يكون بالاعتراف بالعيوب السابقة في النموذج وتعديله. فهذه الطريقة ستكون هي الأفضل بالنسبة لهم، ولنا جميعا.