من العجيب أن شخصيات بارزة في المعارضة الاسلامية تصر على أن الحكومة العسكرية قوية وذات سيادة مالية، وتمتلك إمبراطورية اقتصادية مكتفية ذاتيا وقادرة على الحد من سلطة الشركات متعددة الجنسيات، وأنها ليست فقط مستقلة عن الهيمنة الغربية ولكنها أيضا قادرة على تحدي هيكل السلطة العالمي. وأن سياساتها الاقتصادية هي بالكامل من صناعتها، وليست إملاءات من صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، وغيرها من مؤسسات الاستعمار الغربي. العجيب أن كل هذا مطابق للدعاية الوهمية التي يقوم النظام نفسه بتصديرها وترويجها.