بحلول هذا الوقت من العام القادم سنرى بشكل شبه مؤكد أحزاب من أقصى اليمين تسيطر على الحكومة في إيطاليا وفرنسا، وربما الى حد بعيد في ألمانيا.
سيخسر رينزي الاستفتاء على الدستور في إيطاليا، والعديد من الايطاليين هذا الاستفتاء بمثابة استفتاء على سلطة الاتحاد الأوروبي نفسه. وسيستقيل رينزي ومن المرجح أن تميل الانتخابات لصالح القوميين اليمينيين.
وفي فرنسا، هولاند أصبحت شعبيته هزيلة في حين أن الجبهة الوطنية هي الحزب السياسي الأكثر شعبية في البلاد.
وميركل تتأرجح على الحافة في ألمانيا وحزبها يواجه تحدي ويبدو من غير المرجح أنه سيفوز.
كل هذا يبدوا كالانحدار إلى عصور مظلمة جديدة في الغرب، وهو قابل للتنبوء تماما في سياق بنية القوة العالمية المتوحشة.