في الحقيقة، لم أقرأ بعد تفاصيل الهجوم الذي وقع في جامعة ولاية أوهايو. ولكن يبدو أنه هجوم مثل الكثير غيره قام به شاب مسلم محبط تم غلق جميع أبواب العمل السياسي البناء أمامه من قبل أنصار الفكر المتطرف، وكانت النتيجة كارثية له وعائلته، وبطبيعة الحال، للضحايا الأبرياء. فضلا عن المجتمع الصومالي بأكمله، والمسلمين بشكل عام.
اليوم وبصراحة، إن لم نكن نناقش استراتيجيات إيجابية ومفيدة لمواجهة هيكل السلطة، للتأثير على السياسات. حتى وإن لم نفعل شيء أكثر من التعبير عن السخط والازدراء للظلم الذي نراه ونعيش فيه كل يوم دون إقتراح أساليب عقلانية وبدائل، فوالله، سنكون كالمساهمين في هذه الدورة التدميرية.
عندما تكتبون منشورات لا تقدم شيئا إلا الشكوى والنقد والرثاء، فأنتم تضاعفون من إحباط الناس ويأسهم، وتدفعون بالناس أكثر إلى اتجاه اليأس المخدِر، ولا تدركون ما قد يفعله شخص ما عندما لا يستطيع أن يتحمل كل هذا الضغط، بدون أن تكون هناك قنوات بناءة يمكن من خلالها أن يُنَفِّس عن هذه الطاقة المؤلمة المكبوتة بداخله.