أرى أن حركة العصيان المدني في السودان بحاجة أن تكون حذرة وواضحة جدا فيم يتعلق بأهدافها. لنضع في اعتبارنا أن الغرب سيكون في غاية الرضا لو سقط النظام، وحتى لو أرضاكم هذا الأمر أنتم أيضا، إلا أننا يجب أن نكون على حذر مما يرضي عدونا. والسبب للحذر هنا هو ليس لمجرد أننا لا نريد لعدونا أن يرضى، ولكن لأننا لا نريد أن نسهل له أجندته.
كما هو الحال دائما، من المهم أن نبقي تركيزنا دائما على السياسات. يجب أن يكون تركيزنا على التدابير التقشفية التي لن تجعل الحياة لا تطاق في السودان فقط، ولكنها مصممة للإبقاء على الحياة هكذا دائما. من الأفضل توجيه الاحتجاجات ضد مؤسسات وأفراد القطاع الخاص ممن يستفيدون من برنامج التقشف، سواء الجهات الأجنبية أو المتعاونين المحليين. والصيغة الأساسية بسيطة: اجعلوا هذه السياسات غير مربحة لهم. إذا كانوا يستفيدون، فهذا يعني أن لديهم نفوذ، وبالتالي سيجدون من يسمع صوتهم إذا نادوا بإنهاء تدابير التقشف، وهم لن يفعلوا هذا إبدا إلا إذا كان استمرار هذه السياسات سيئا للأعمالهم وتجارتهم.
#السودان_عصيان_مدني_عام_19_ديسمبر
#الحصار_الاقتصادي_السوداني_4ديسمبر
#اعيدوا_الدعم_للأدوية
#SudanCivilDisobediance