في السودان، كما في أماكن أخرى، تشكلت الحكومة بطريقة غير متناسبة من شريحة معينة في المجتمع، لكي تخدم مصالح تلك الشريحة. أي حركة الاحتجاج ينبغي أن تهدف منطقيا لتعطيل مصالح الطبقة الحاكمة نفسها، وليس فقط الحكومة. بهذا الشكل، ستتمكنون من تجنيد قوة النخب الحاكمة للتأثير على السياسة بطريقة من شأنها أن تحمي مصالحها، حتى لو كان الثمن هو التقليل من امتيازاتهم، إذا كان البديل الوحيد هو فقدان هذه الامتيازات بالكامل.
#السودان_عصيان_مدني_عام_19_ديسمبر
#الحصار_الاقتصادي_السوداني_4ديسمبر
#اعيدوا_الدعم_للأدوية
#SudanCivilDisobediance