انتقد ترامب حرب الولايات المتحدة في العراق، وإسقاط نظام صدام حسين، لأن هذا أعطى إيران قوة ونفوذ على العراق. وفي الوقت نفسه، نجده يؤيد بقاء الأسد في السلطة في سوريا، وإنهاء التمرد، وهو الوضع الذي سيضاعف ويمد من نفوذ إيران الإقليمي أكثر. ربما لو حضر جلسات الإحاطات الأمنية وتوقف عن التغريد لبضع دقائق، لكان قد عرف كل هذا!