يدق باب بيتك قائلا أنه مندوب لشركة كذا. يبدو وسيما ودودا في مظهره وكلامه. يبيعك شيئا طالما كنت تريده وتحتاجه وتحلم به. تشتري منه وأنت تشكره كثيرا على إتاحته الفرصة. وما أن يغادر حتى تدخل لتفتح الصندوق لتجده فارغا. عندما تأخذه للمتجر بقصد استرداد مالك يخبرونك أنهم لا يرسلون مندوبين إلى المنازل وأن الرجل الذي جاءك لا يعمل لديهم. ثم يتم القبض عليك لمحاولتك الإساءة لسمعة المتجر.
هذه حكاية مؤدلجي الجهاد على فيس بوك مع ضحاياهم باختصار