حقق كل من الديمقراطيين والجمهوريين في الواقع فشلا ذريعا في تقدير تأثير وسائل الإعلام الاجتماعية على الرأي العام. فقط ترامب -وإلى حد أقل- بيرني ساندرز، استخدما بنجاح هذه الأدوات كوسائل إعلام جديدة. ترامب يفهم الديناميكية أفضل من أي شخص آخر.
المؤسسة ترفض تويتر باعتباره تافها، دون فهم لأهمية التفاهة في الثقافة.
نعم، لا يمكنك قول شيئ جوهري في 140 حرفا؛ ولكن يمكنك أن تقول شيئا وقحا أو شيئا سخيفا أو أمرا مثيرا للجدل أو الاستقطاب، ويمكنك توصيل ما تريد بمنتهى السهولة لتولد الحوار والنقاش، والغضب والمرح. والنتيجة النهائية من كل ذلك هو أنك تصبح مألوفا لدى الناس، وهذا يجعلك محركا للخطاب.
ليست مشكلة لشخصية عامة أن تثير الكراهية. بل المشكلة أن تثير اللامبالاة. فالعجيب في اﻷمر أن الكراهية مثل أي هاجس، هي إحدى طرق الجذب.