علينا التغلب على هذه الأسطورة عن قوة اليهود ونفوذهم، وهذا الفهم الخاطئ بأن كل يهودي على الأرض يعيش ويموت في سبيل قضية الصهيونية.
فهم مثل أي شخص آخر يريدون أن يعيشوا أكثر أو أقل أنانية، وإعالة أبنائهم والاستمتاع بحياتهم.
والشيء نفسه ينطبق على غير المسلمين بشكل عام. لا تتملكهم رغبة ملحة لتدمير المسلمين بأي ثمن وليسوا مستعدين للتضحية بأي شيء وكل شيء في الحرب على الإسلام. لا تعطوهم كل هذا الشأن. نحن أنفسنا لا نلتزم بديننا إلى هذا الحد، وليس هناك جماعة من الناس أكثر التزاما بدينهم من المسلمين. لذلك لماذا لا يمكنك أن تتخيل أن الكفار متحدون ومنشغلون إلى هذا الحد؟
الأغلبية الساحقة منهم ببساطة لا يعنيهم اﻷمر بالمرة. تماما كما كانوا غير مبالين إلى حد كبير بالفظائع التي ارتكبتها حكوماتهم في أمريكا اللاتينية وأفريقيا وجنوب شرق آسيا.
وهذا لا يعني أن نتجاهل حقيقة أن العداء الحقيقي موجود. وأنه ثابت في القرآن. لكننا نميل إلى نسيان أن من الثابت في القرآن كذلك أن هناك من غير المسلمين من لم يقاتلونا، حتى لو كانوا يبطنون العداء لنا، وهناك من غير المسلمين من هم على الحياد.