لقد ذكر الاسرائيليون عدة مرات أن السيناريو السوري الأكثر مثالية بالنسبة لهم سيكون عبارة عن استمرار القتال لأطول فترة ممكنة.
كما أنه سيكون في مصلحتهم إذا أصبحت الدول المجاورة لهم غير مستقرة ومشغولة بالعنف الداخلي والفوضى إذا امتد فيض الجهاديين ليشمل لبنان والأردن.
كل هذا سيستنزف القدرات العسكرية لتلك البلدان، وربما يأتي بظروف أكثر كارثية من شأنها أن تدعوا لـ “تدخل عسكري إنساني”، وهذا سيكسر ويشتت جيرانهم إلى قطع صغيرة.
سيقوم الجهاديون بإشعال دائرة من النار حول إسرائيل وسيزحف الاسرائيليون على الرماد لتوسيع دولتهم على الأنقاض الناتجة عن كل هذا.