هذه الشخصية ارسلت لي طلب صداقة قبل بضعة أيام، وتأكدت فورا أنه كان نوعا من الفضيحة المدبرة
دأب الخصوم بمختلف أنواعهم على اتباع هذه الطريقة معي لمدة طويلة … تتصل بي الفتيات الجذابات في محاولة للدردشة معي على أمل أن تستطعن نسج فضيحة بسبب الاتصال.
أنتمي إلى نوع من الرجال يأنف الهراء تماما. وعموما ما يكون ردي “أنا لا أستخدم الفيسبوك للدردشة، بل فقط كمنصة للأفكار والتوعية”.
لذلك ربما ظنوا أن استخدامهم”للمشاهير” سيكون أكثر إغراء.
هذه “الفتاة” بعثت برسالة لي اليوم.، مدعية أنها تلك ال “مي حلمي” …. “مرحبا … كم عمرك. .. من أين أنت.. أنا أعمل على الراديو” فأجبت بكل ترحاب وقلت كما ورد أعلاه.
راجعت الاسم على جوجل، وبالطبع كان الشخص الحقيقي لديه حساب فيسبوك حقيقي مع مئات الآلاف من المتابعين، وحساب تويتر، و إنستجرام.
لذلك سألت تلك التي تراسلني : “بالمناسبة، هل لك حساب على إنستاجرام؟”
“لا.”
بالله عليكم. المرأة الحقيقية لديها ما يقرب من 200،000 متابع على إينستاجرام!
بربكم، ألا تعرفون أنني شخص يقوم بما يلزم من البحث؟
أعني، بكل جدية، متى ستتوقفون؟