إن كنتم لا تصدق ما أقوله عن “الإسلاميين المحترفين”، فلا بأس، أن لا أتوقع من أحد أن يصدق أي شيء دون أن يقوم بالبحث حوله أولا. لذا فعليكم أن تسألوا من تتابعوهم على الفيسبوك وتويتر، ومن يعقدون المؤتمرات ويظهرون على القنوات الفضائية، من أين يحصلون على أموالهم.
اسألوهم من قام بسداد تكاليف هذه المؤتمرات ومن يقوم بتمويل هذه القنوات.
اسألوهم كيف يتمكن “القادة الاسلاميين” المصريين المنفيين في تركيا من سداد فواتيرهم وهم بلا وظائف ولا يتكلمون التركية. وإن كان هناك احتمال ولديهم وظائف، ففي الغالب سنجدهم يعملون في شركات أو مشاريع يتم تمويلها هي نفسها من خلال أحد أو بعض أغنياء الخليج.
مرة أخرى، أنا لا أقول أن هذا ينطبق عليهم جميعا، ولكن هناك الكثير من هؤلاء.