من أفضل الطرق لفهم أي الجهات تكون مصالحها على المحك في أي قرار سياسي، أن تقوموا بالتحري عن مراكز البحث التي تنشط في الدعوة إلى ذلك القرار. ثم التوصل إلى من يمول تلك المراكز.
أحد المراكز البحثية اﻷساسية التي كانت تدعو لرفع العقوبات عن السودان كان معهد كاتو والذي أسسه وموله بشكل رئيسي الأخوان كوك اللذان يمتلكان شركة كوك الصناعية التي تعد ثاني أكبر شركة قطاع خاص في الولايات المتحدة. حيث تمثل إيراداتها السنوية ضعف الناتج المحلي الإجمالي للسودان.
تعمل الشركة في العديد من الصناعات كتكرير النفط وتصنيعه والمعادن والأسمدة. كما تملك العديد من الشركات التابعة لها في مختلف القطاعات الصناعية. ومن الواضح أن لديها الكثير لتربحه من مشاريع السودان.
قد يكون من المفيد للمعارضة في السودان أن تبدأ في الاتصال مع كوك الصناعية والشركات التابعة لها لتوصيل المطالب الشعبية وإبلاغها أن أي استثمار أجنبي في السودان سيكون عرضة للتعطيل إذا أهملت الإرادة والطموحات الشعبية.
#رفع_العقوبات_عن_السودان #السودان #رفع_العقوبات_الامريكية_عن_السودان
#SudanSanctions
#كلنا_أمين_مكي_مدني #العلاج_حق_إنساني #اطلقوا_سراح_أمين_مكي #الأن #ًWeAreAllAminMekkiMedani #MedicalTreatmentIsAHumanRight
#ReleaseDrAminMekkiNOW
#لا_عدالة_في_السودان_لا_ارباح_من_السودان