هناك بعض التشابه بين #مصر و #ميانمار، وبخاصة دور الجيش في #الاقتصاد، والسعي الحثيث والكامل وراء السياسات النيوليبرالية، والواجهة الديمقراطية، وهيمنة صندوق النقد الدولي والبنك العالمي، والقوة المتزايدة للشركات متعددة الجنسيات، وما ترتب على كل ذلك من زيادة حدة الفقر واتساع الهوة بين الأغنياء والفقراء؛ وبطبيعة الحال، استخدام “الأمن” كذريعة للقمع. كذلك، كما في مصر، فإن صراع ميانمار (إبادة الروهينغيا) يتم النظر إليه إلى حد كبير دون الأخذ في الاعتبار القضايا الاقتصادية التي على الساحة.
ومع ذلك فهناك فارق هام، وهو مدى سرعة اعتراف النشطاء المناضلين من أجل حقوق مسلمي #الروهينغيا واعترافهم بالأهمية التي لا مثيل لها للاقتصاد وتأثير #الشركات متعددة الجنسيات في ميانمار، بمجرد استدعاء هذه الزاوية لانتباههم. استراتيجية “لا عدالة، لا أرباح” تكاد تصبح عنصرًا حاسمًا في الحملة ضد الإبادة الجماعية الروهينغيا. هذا ما يحدث عندما يريد أناس مخلصين أن يحققوا التغيير، بدون أن يهتموا في المقام الأول بدفع عجلة مجرى حياتهم أو يلهثون وراء السلطة.