هناك أمر كارثي جدا يحدث مع الجيل الأصغر سنا. فمن ناحية، أصبحت حياتهم المعاشة بشكل مضطرد أكثر بؤسا وفقرا وأقل حرية وأكثر خطورة؛ من ناحية أخرى، فهم على نحو متزايد يعيشون في عالم افتراضي معزول للغاية ووحيد وتافه بما فيه من ألعاب الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي الضحلة. إنهم يعيشون داخل هواتفهم وأجهزتهم المحمولة، وهم محرومون من التفاعل الإنساني الأساسي والحقيقي، بل والمهارات اللازمة للتعامل مع الواقع، ومع المجتمع، وبصفة خاصة مع المشاكل.