عندما كنت في الحبس الانفرادي، والسلاسل تكبل معصمي وكاحلي، ويتم إجباري على الوقوف ووجهي للحائط لمدة 18 ساعة في اليوم والدماء تنزف من جرح ناجم عن تورم في ساقي، والحراس يصرخون طوال الوقت في وجهي، ويتم سكب الماء المتجمد فوقي، ثم يتم ضربي؛ تذكرت أن أسوأ رجل سيخرج في هذه الأمة منذ بداية الخلق وحتى يوم الدين، سيسمح له في نهاية الأمر أن يدخل الجنة، وسيكون من نصيبه ما يعادل كل شيء في هذه الدنيا مضروبا في عشرة. وبما أنني أعرف أنني لست أسوأ من هذا الرجل، فقد تذكرت هنا أنني مجرد ملك يمر عبر عالم لم تُعرَف فيه بعد مكانته، وهنا أصبح الصبر أسهل.