قد يتساءل البعض: إذا كان الليبراليون يدعون أننا ينبغي أن نقبل المثليين لأنهم ليسوا مثليين باختيارهم أو بإرادتهم، ولكن بسبب العوامل البيولوجية، فهل يعني هذا أنهم سيبدأون في الدعوة إلى قبول المغتصبين وغيرهم من الرجال العدوانيين جنسيًا، بعد أن ثبت أنهم يتقاسمون خصائص بيولوجية مشتركة؟ فإن لم يكن للمثليين أي خيار في سلوكهم، فنفس الشيء ينطبق على مرتكبي الجرائم الجنسية!
أعتقد أنكم ترون خطورة مسار التفكير هذا عندما نتتبعه لنصل به إلى نتيجته المنطقية، وذلك لأنهم لا يدركون الفرق بين “العﻻقة” و “السبب”.