دعونا جميعا نعترف أن غير المسلمين ﻻ يمكنهم بأي حال أن يكونوا هم أصحاب عﻻج التطرف في العالم الإسلامي، وﻻ حتى عن طريق بدائلهم من المسلمين. عﻻج تطرف المسلمين لن يكون بالتغريب، وكلما قمنا بفرض على الاتجاه على الأمة، كلما سيزيد التطرف. العلاج هو، كما كان دائما أبدًا: المعرفة الإسلامية الحقة والأصيلة.