Skip to content

Shahid Bolsen

Biography, Wikipedia, Wiki,

Menu
  • Shahid King Bolsen
  • Topics
  • News
  • Video Library
  • Podcast
  • Testimonies
  • About
  • Contact
Menu

مشكلة الإدراك لدى الإسلاميين يعاني الإسلاميين مما تطلق عليه شرك…

Posted on June 29, 2018 by Shahid Bolsen

مشكلة الإدراك لدى الإسلاميين

يعاني الإسلاميين مما تطلق عليه شركات العلاقات العامة مسمى “مشكلة إدراك”.

يرى الناس على نحو متزايد أن دعاة الإسلام السياسي مستبدون وساذجون ومتطرفون ومتعصبون ومنافقون وسياسيون مبتدئون متعطشون للسلطة إﻻ أنهم لا يعرفون كيف يستخدمون السلطة بشكل مفيد إذا حصلوا عليها.

أما الإسلاميون فهم يرون أنفسهم من الأبرار والحكماء الذي يملكون حسًا سياسيًا رفيعًا ويمتلكون الحل لكل تحدٍ إنساني يمكن تصوره؛ أو بالأحرى أنهم هم أنفسهم الحل.

لذا فهم يعانون من مشكلة إدراك، فالناس يرونهم بشكل مختلف جذريًا عن الشكل الذي يرون هم أنفسهم به، والمشكلة ليست في أن الناس لديهم انطباع خاطئ، ولكن المشكلة هي أن نظرة الإسلاميين لأنفسهم غير دقيقة على الإطلاق.

وكما قلت سابقا، يريد الإسلاميون وضع تشريعات للمسائل التي تركها القرآن والسنة بدون تشريع، فهم يريدون أن يتدخلوا في حياة الناس الخاصة، ويزيلون ضمير كل فرد ليضعوا مكانه “إكراه الدولة”، وهذه هي عين الاستبداد.

يبدو أن الثواب الذي يقدمه الله مقابل الامتثال الطوعي لتوجيهاته يجب أن تتم الاستعاضة عنه بمجرد القدرة على تجنب عقاب الشرطة.

ولنكن واضحين، عندما يذكر القرآن أو النبي (صلى الله عليه وسلم) أن شيئا ما “محرمًا” أو أن كل من يرتكب هذا الفعل أو ذاك الفعل سيكون مغضوبا عليه، أو سيكون عرضة لعقاب الله، بدون ذكر أي عقوبة شرعية صريحة، فهذه هي عين الهداية، ﻻ التشريع، وليس للدولة الحق في فرض الامتثال. وأنا أجرؤ أن أقول بأن معظم ما نراه بشكل غير صحيح أنه “الشريعة” يتكون من أمور مثل هذه، أو على الأقل هذا ينطبق على معظم ما نتخيل أنه الشريعة القابلة للتنفيذ. الدولة لا علاقة لها بهذا، من الناحية الشرعية/القانونية، أو على الأقل، لا ينبغي أن تكون لها علاقة به.

لم تكن الدولة الإسلامية في ظل أفضل عصورها راشدة بسبب التشريعات المفرطة، فالواقع هو أنه لم يتم حظر أشياء مثل الربا والكحول والبغاء والموسيقى وما إلى ذلك؛ بدلاً من ذلك، فقد اختار الناس عدم المشاركة فيم هو حرام باختيارهم الحر. وعندما كان يتم إخبارهم بأن شيئًا ما قد حرمه الله ورسوله، فإنهم كانوا يمتنعون عنه لأنهم يخشون العقوبة الإلهية، لا لأن الحكومة قد جرمت كل شيء يدينه القرآن والسنة وجعلت له عقوبة. فكل هذه تعد جرائم روحية لا جرائم قانونية. ومن وجهة نظري، فإن جعلها جرائم قانونية سيكون، وفقا للتعريف، شيئا متطرفا وغير إسلاميا. أن تقوم بتجريم شيئا ما شرعا رغم أن الشريعة لم تضع له حد، فهذا يعد تعديل للشريعة نفسها، أي أنك تتجاوز حدود القانون والشرع، وهذا تصرف تلام عليه شرعا بنفس القدر الذي تلام عليه لعدم التزامك بالشرع.

أكبر نسبة من مسائل الحلال والحرام تعتبر مسائل متعلقة بالضمير، وليست مسائل لإنفاذ القانون. وأود أن أقترح أن كون الإسلاميين قد فقدوا هذه الرؤية فهذا السبب الذي يجعل المزيد من الناس يكرهون فكرة الحكومة الإسلامية.

مرة أخرى، وكما كتبت مراراً وتكراراً، الظروف القانونية الفعلية التي يجب أن تكون متحققة من أجل تعريف الحكومة على أنها إسلامية قليلة جداً. ووفقاً لأعظم علماء هذه الأمة، فإن القرآن لا يحتوي إلا على ما يتراوح من 350 إلى 500 آية فيها تشريعات صريحة، ومعظمها يتعلق بمسائل العبادة الخاصة، والقليل للغاية يتعلق بإدارة المجتمع، والأقل منه بكثير يأتي بحدود عقابية. إذا أقامت أي دولة القواعد الأساسية القليلة المنصوص عليها صراحة في القرآن والسنة، فهذا لن يخلق مجتمعًا من الناس الصالحين، وفرض أكثر من ذلك لن يؤدي أيضا إلى هذه النتيجة.

ليس على الحكومة أن تفرض التقوى، ولن تنحج إذا حاولت، لهذا ليس من المستغرب أن تكون رؤية الإسلاميين منفرة الناس. هذا لا يعني على الإطلاق أن الإسلام لا يجب أن يكون له دور في تشكيل السياسة، ولكن هنا علينا أن ندرك أن التوجهات السياسة يمكن أن تسترشد بالقيم الإسلامية، فهناك منطلقات إسلامية للسياسات الاقتصادية الخاصة بالمساواة، وكذلك سياسات السوق الحرة، على سبيل المثال. ويمكن صياغة حجج لتفكيك التسلسلات الهرمية الاجتماعية أو الإبقاء عليها، وكل منها ستكون له أدلته الإسلامية.

ما يجعل الحكومة إسلامية من الناحية الشرعية هو القدر القليل جدا لدرجة أن فرضية الإسلام السياسي بأكملها تكاد تكون مخادعة تماماً. الدولة الإسلامية ليست مرادفاً للدولة الطوباوية، وهي ليست حتى مرادفة للدولة العادلة والخيرة. أنا شخصياً لم أر بعد أي جهد كبير من قبل الإسلاميين لصياغة برنامج سياسي عملي يعالج القضايا الاجتماعية والاقتصادية الحقيقية التي يواجهها المسلمون في أي بلد، مع توضيح المنطلقات الإسلامية لهذه السياسات. ما نراه هو ليس أكثر من هواة من السياسيين يريدون منع هذا وذاك، ومعاقبة الناس في الأمور التي لا تعاقب عليها الشريعة، وتعقد حياة المسلمين، والتدخل في حياتهم الشخصية. كل هذا في محاولة مضللة لإعادة إحياء دولة ما قبل 1400 سنة، والتي لم تتحقق حتى بالطرق التي يدعون إليها.

ومن المفارقات الضاحكة أن الإسلاميين سرعان ما أصبحوا طليعة العلمانية لأنهم يقدمون وجهًا قبيحًا وأحمق لمفهوم الإسلاموية، وهو أمر لا يقبله أي شخص عاقل أو ناضج.

Leave a Reply Cancel reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Join - MN Telegram Forum Group
Join - MN Telegram Book Discussion
Join - MN X Spaces Live Podcasts
Join - MN Youtube Live Stream
Retweet on Twitter Shahid Bolsen Retweeted
MurielMMK avatar; Muriel M. @MurielMMK ·
12 May 2054002518682910961

@ShahidkBolsen I’ve watched each part several times and now watching the full video of it all put together.
A community in south India comes to mind, Kerala, both inside India and across the Gulf, Europe, North America, and elsewhere, they are a living breathing support network of each other.

Reply on Twitter 2054002518682910961 Retweet on Twitter 2054002518682910961 2 Like on Twitter 2054002518682910961 3 X link 2054002518682910961
Load More
  • YouTube
  • Telegram
  • Instagram
  • TikTok
  • Medium
  • Spotify
  • Facebook
  • Facebook Archive (13,251)
  • Uncategorized (394)
  • LinkedIn

© 2026 Shahid King Bolsen Middle Nation

Google measures how you use this website.Noted