كتبت هذا قبل عامين، خلال حركة احتجاجات سابقة، في السودان، كتبت لهم هذه النصائح … وهي لا تزال قابلة للتطبيق في ظرفهم الحالي!
,,,,,,
أرى أن حركة العصيان المدني في السودان يجب أن تكون حذرة وواضحة جدا فيم يتعلق بأهدافها. ضعوا في اعتباركم أن الغرب سيكون سعيدًا بسقوط النظام؛ وحتى إن كان هذا سيرضيكم فلتكونوا على حذر مما يرضي أعدائكم. والسبب في الحذر المطلوب هو ليس فقط لأنكم لن ترغبون في إسعاد عدوكم، ولكن لأنكم لا تريدون قطعًا أن تسهلوا لهم جدول أعمالهم.
كما هو الحال في مثل هذه الأوضاع، من المهم التركيز على السياسات. ركزوا على إجراءات التقشف التي لا تجعل الحياة لا تطاق في السودان فحسب، بل أنها مصممة لإبقاء الحياة غير محتملة. من الأفضل توجيه الاحتجاجات ضد المؤسسات والأفراد في القطاع الخاص الذين يستفيدون من برنامج التقشف، سواء منهم الأجانب أو عملائهم المحليون. الوصفة الأساسية بسيطة: تأكدوا من أن السياسة لن تكون مربحة لهم. فإذا كانوا يستفيدون، فهذا يعني أن لديهم نفوذ، وأن هناك من سيستمع إليهم إذا دعوا إلى وضع حد لتدابير التقشف، وأنهم سيطالبون بوضع حد لها إذا كان استمرارها سيصبح سيئًا لأعمالهم.