لا يهم كثيرا إن كانت السلطة في يد الدولة أو في يد القطاع الخاص، أو حتى في أيديهما معا! أعتقد إنه خطأ فادح أن نضع كل تركيزنا على “من هو” الذي يحتكر السلطة – لأن القضية هي الاحتكار نفسه، وما يلازمه من حرمان الجميع من حقوقهم، واستغلالهم واضطهادهم المحتوم!