لا تظنوا لثانية واحدة أن وسائل الإعلام السائدة أصبحت قلقة فعليًا من عنف المتعصبين للجنس الأبيض، أو أنهم قد أصبحوا بشكل ما يتعاطفون مع المسلمين، هكذا بين عشية وضحاها!! هذا السيل الذي نراه في البيانات والبرامج الكثيرة عن الإرهاب العنصري ليس لها إﻻ دوافع سياسية بحتة قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2020 لضمان خسارة ترامب.
وسواء أكنت تدعم هذا الهدف أو لا، فلا تنخدع وتتصور أن أي شخص في وسائل الإعلام (أو الحزب الديمقراطي) يعاني من الأرق بسبب جرائم الكراهية التي يقوم بها أصحاب البشرة البيضاء!