في الأيام الخوالي، كان اليساريون هم قادة الحركات الفكرية المناهضة للاستعمار في العالم النامي. أما اليوم، فهم أكثر فئة تم استعمارها فكريًا، فأصبحنا نجدهم يتبعون بشكل أعمى كل اتجاه ضحل للفكر السياسي في الغرب.
في الغرب، اعتاد الليبراليون أن يكونوا هم المفكرين الثوريين. أما اليوم، فلا يوجد أكثر تمردًا وأكثر تفردًا في التفكير إلا المحافظين التقليديين.