قصة سلسلة صيدليات 19011 التي أصبحت تتردد في مصر مؤخرًا مثيرة للاهتمام.
لقد شهد تطبيق السيسي للإصلاحات النيوليبرالية بموجب أوامر من صندوق النقد الدولي، نقصًا غير مسبوقًا في الأدوية، وارتفاعًا الأسعار؛ وكذلك خسائر فادحة في الرقابة المحلية على صناعة الأدوية في مصر.
والآن، يبدو أن عائلة السيسي تجني فوائد كل هذا النهب، مع النجاح المصطنع لصيدليات 19011 (التي يقال إنها تفتح فرعًا جديدًا كل 5 أيام، وحصلت على موافقات لحوالي 50 منتجًا جديدًا).
دون إجراء بحث تفصيلي، يبدو هذا مثالًا كلاسيكيًا على العميل المحلي الذي يمتلك قوة إمبريالية عندما يساعد في إخضاع بلده في مقابل الحصول على مكافأة للخدمات التي يقدمها.
إن مقاطعة الحصول على امتياز من أصحاب هذه المشاريع التعاونية الطفيلية تعتبر خطوة جيدة!
#مقاطعين_صيدليات_19011
#مفيش_عدالة_مفيش_أرباح