كل حكومة عربية “قائمة” على الشريعة!
لكن
رقم 1، الشريعة لا تحوي مجموعة كافية من القوانين لحكم الدولة،
و
رقم 2، بدون عملية ديمقراطية ستصبح الشريعة بلا معنى حيث لن توجد لدينا آلية لإزالة حاكم فاسد حتى لو كان “النظام” قائمًا على الشريعة
وبهذه المناسبة: رقم 3، الطريقة الوحيدة التي ستحقق بها أي مظهر من مظاهر المجتمع الإسلامي هي إن كان هذا هو ما تريده الغالبية، لأن معظم ما يجعل المجتمع إسلاميًا أو غيره، لا علاقة له بشخصية الحكومة، ولكن له كل العلاقة بشخصية الشعب نفسه.