أدركت أن هناك حملة بدأت في مصر لمقاطعة ماركات معينة من الشركات متعددة الجنسيات واستبدالها بغيرها من العلامات التجارية،
وقد أرسل لي أحد الأشخاص هذه الصورة من العلامات التجارية المستهدفة وبدائلها المقترحة.
لم يتح لي الوقت للبحث عن كل العلامة تجارية، ولكنني على الأقل لا أنصح بمنتج”أومو” “OMO” كبديل، فملكية “أومو” ترجع لشركة يونيليفر، ثالث أكبر شركات السلع الاستهلاكية على وجه الأرض، والعدو اللدود للحرية والاستقلال في دول العالم النامي، فيونيليفر على وجه التحديد ينبغي أن يتم استهدفها في مصر وأماكن أخرى، بكل وسيلة ممكنة، وخاصة لأنها أعلنت عن خطط كبيرة للتوسع في المنطقة، وذلك باستخدام مصر كقاعدة بناء