الحمد لله، إن الأغلبية العظمى في العالم الإسلامي تريد أن تكون الشريعة هي قانون البلاد، وفيما يخص هذا فهناك بيانات إقتراع مفصلة.
هذا هو على وجه التحديد السبب الدائم لإصرار حكومة الولايات المتحدة وأصحاب رؤوس الأموال العالمية على فرض استبعاد المواطنين المسلمين من المشاركة في اختيار الحكومة. وهذا هو على وجه التحديد سبب سعيّ الغرب بشدة لقمع الحركات الإسلامية حتى الديمقراطية منها في العالم الإسلامي.
الرفض الأيديولوجي للديمقراطية و(منشؤها من الأنظمة العميلة للكفار) هي مجرد جزء من الجهود الرامية إلى منع إقامة الشريعة، فيريدون منا أن نعتقد أن الإسلام يدعو للديكتاتورية التي لا يمكن محاسبتها لأن هذا هو النظام الذي يريدونه لنا.
فالأغلبية الساحقة للسكان المسلمون مناهضون للعلمانية ومعاديون لليبرالية الجديدة، فإنهم بحمد الله لم ينجحوا في صرفنا بعيداً عن إيماننا بسيادة الشريعة ورفضنا للهيمنة الإمبريالية، لكنهم نجحوا إلى حد ما في صرفنا بعيدا عن الآليات السياسية التي نتوقع أن تحقق لنا تطلعاتنا.