هنا يتم إلقاء اللوم ل”نقص الطاقة” بمصرعلى عدة أشياء ، ولكن السبب الفعلي هو “ارتفاع في عدد السكان”، وتغيرات درجة الحرارة وضرب البنية التحتية بسبب الهجمات الإرهابية المتكررة في البلاد”، جميع ما تم ذكره في هذه المقالة عن كيفية معاناة مصر من أزمة الطاقة التي لا تترك البلاد مع وجود “فجوة بنسبة 20٪ بين العرض والطلب من الطاقة “.
وما لا يذكره المقال، في الواقع، هو أن السبب الرئيسي لعدم امتلاك مصر لموارد طاقة تكفي لتلبية احتياجات الشعب هو أن شركات مثل BP ” بريتيش بتروليوم ” تأخذ 50٪ من موارد الطاقة في مصر لنفسها لتبيعها من أجل أن تحقق أرباح عالمية،
وليس الأمر هو أن مصر ليس لديها ما يكفي من الطاقة لتلبية الطلب المحلي، فهي ببساطة لكلا الأمرين أنها لا تمتلك ما يكفي لتلبية الحاجة المحلية وكذلك لجشع الشركات.
فبالتأكيد، هناك العديد من الأسباب وراء تزايد الطلب المحلي، وهذا هو المتوقع. والغموض هنا هو لماذا لم تسفر هذه التغييرات إلى إعادة التفاوض بشأن اتفاقيات مصر مع شركات الطاقة الأجنبية، مما يعطيها حصة أصغر من الموارد المستخرجة ؟!!
إن الأبقاء على 50٪ فقط من النفط والغاز الذي تمتلكه هو أن يُترك لك 20٪ أقل من تلبية الطلب المحلي. فتخيل لو أبقيت على 75٪ .. فسوف يكون لديك فائض. أو تخيل لو قمت بتأميم قطاع النفط والغاز وأبقيت 100٪ من موارد الطاقة الطبيعية الخاصة، وقمت ببيع جزء عالميا على أن تعود أرباحه مباشرة في الميزانية القومية.
External Context سياق خارجي
http://www.gurufocus.com/news/324859/bp-signs-multibilliondollar-deal-in-egypts-energy-sector