نضالنا اليوم لابد أن يدور في إطار إدراكنا لحقيقة أننا نعيش في زمن الملك الجبري، وهو زمن يمكننا أن نفهم فيه الدولة على أنها قبضة فولاذية في نهاية ذراع موضوع في جبيرة من الجبس عبارة عن استبداد محلي مدعم من الخارج وعادة ما يكون موجهًا من الخارج، وستظل الحالة بهذا الشكل بغض النظر عن المسمى الذي ستطلقه هذه الدولة على نفسها.
قد يحلوا لها أنا تسمي نفسها دولة إسلامية، أو علمانية، أو ليبرالية أو محافظة أو شمولية أو ديمقراطية، ولكنها في النهاية ستكون ما أطلقه عليها الرسول صلى الله عليه وسلم “ملك جبري”…..
External Context سياق خارجي
http://wp.me/p4Tqe8-7d